إلى أى درب أغدو الآن يا ورقى؟ و ماذا بعد؟،
حققتٌ أملاً راودنى من الصغر و الآن أجلس فى هيكلى حائراً!.
أحساسٌ
عميق فى قلبى أو روحى، لا أعرف حقاً، لربما ذلك الشعور لكونى بعيداً عن وطنى الأم
منذ فترة، دهرٌ كاملُ ربما، أو أنه الله فى قلبى يوئنبنى لشئ ما كلانا فقط نعرفه؟.
الموسيقى فى أذنى جميلة، إنها تساعدنى فى طريقى إلى نفسي، من قال أنى هادئ؟، إن
الصرخات التى أطلقها زئيراً هى أعلى من مقاييس السمع البشرى صرخات لأن عقلى أصبح
خلاط؛ أمتزجات كثيرة تشعره بأضطراب مريع،من بين نفسي التى لم أزرها فتؤنبنى، و
روحي التى تريد الضبح بين طريقى الدين و العشق رغم أن ذلك المضمار لم يسوه الله
حين سوى الأرض أول مرة. أو عشقى المجنح الذى تعدى بكل المعايير كل مراحل التواصل
الكلامى، أصبحت أفكارى و مشاعرى أكبر و أعمق من أن تُوصل بأحرف بل إنه أحياناً
يفشل الصمتُ فى توصيلها أيضاً.
كثيراٌ
ما أردت مُعانقة يديها المَلداءُ و تقبيلها ذلك لأوصل دفعة شُعورية تموج بجوارحي و
تكاد تفتت فى مداركى!. فبالله كيف أُروض مشاعرى؟و هى خيل فى نبالتها، ثوراً فى
إندفاعها، و أبا هولاً فى جسامتها. تلك الخلوقات الثلاث مندمجة فى قلبى إندماجاً
كونياً، فكيف لى أن أُروضهُ؟ و هو وحش أسطوري ثلاثي الجوانب!.
القاهرة
18 أغسطس/آب 2011
0 التعليقات:
إرسال تعليق