قبيحُ أنت يا حقد حين تبتسمُ
و القلبُ لا ينسى جرح الزمان المُعذِّبِ
أحرام عليه الرضا؟
أم حلال له التعذّب؟
و بكيتَ يوماً على غلطةٍ حمقاءٍ
و أخذت تلعن أيامك الشمطاء
و نذرت حينها:
"لا دمع بعد اليوم و لا حبيب"
حتى رأيت أمل الزمان يولد من جديد
و قسمت
أن للحقد لا بقلبك مكانٌ
و أن الجرحَ ماضٍ من الزمان
لكن الجرح أقسمَ قسمٌ لا يُرد
أنّ عليك الموت محروقاً بنار الحقد
فمت مكانك
سليم الجسدِ
مُعذب الروحِ
إلى أمد لا يُعد
و القلبُ لا ينسى جرح الزمان المُعذِّبِ
أحرام عليه الرضا؟
أم حلال له التعذّب؟
و بكيتَ يوماً على غلطةٍ حمقاءٍ
و أخذت تلعن أيامك الشمطاء
و نذرت حينها:
"لا دمع بعد اليوم و لا حبيب"
حتى رأيت أمل الزمان يولد من جديد
و قسمت
أن للحقد لا بقلبك مكانٌ
و أن الجرحَ ماضٍ من الزمان
لكن الجرح أقسمَ قسمٌ لا يُرد
أنّ عليك الموت محروقاً بنار الحقد
فمت مكانك
سليم الجسدِ
مُعذب الروحِ
إلى أمد لا يُعد