أنا لا أكتب لأجل الناس ، أنا أكتب لأجل الكتابة نفسها. و أعلم أن هناك من لا يهتم...أنا لا أهتم.
الصفحات
أنا لا أكتب لأجل الناس ، أنا أكتب لأجل الكتابة نفسها. و أعلم أن هناك من لا يهتم...أنا لا أهتم.
الاثنين، 31 ديسمبر 2012
السبت، 1 ديسمبر 2012
هاتف مكسور
لازلت أنتظرها، قالت بأننا سنتحدث بالمساء. نعم قالت ذلك، لكنها تأخرت
كثيراً و أنا... لازلت أنتظر و أنظر إلى الهاتف المكسور في أخر الطاولة عله
يُصدر إهتزازاً أو رنينْ، لكنه لم يفعل حتى الآن، مرت قرابه الساعتان على
موعدنا المنتظر و لم يحرك الهاتف ساكناً و من كثرة إنتتظاري قلت في نفسي
عله عطب ما أصابه غير كسره لكنني كنت مخطئاً فتركته مكانه و رجعت مكاني على
الكرسي فى الجهة الأخرة و بدأت من جديد الإنتظار.
كلما سمعت رنيناً ظننته هاتفي قد عاد للحياة أو بالأحرى قد عدت أنا لها، لكنه لا يكون أبداً هاتفي، ربما هاتف الفتاة جارتنا تحدث صديقة لها أو صديق، آه ما أسعد هاتفها تلك الجاره. ليت هاتفي سليم ! ما أصعب الإنتظار عزيزتي.
كلما سمعت رنيناً ظننته هاتفي قد عاد للحياة أو بالأحرى قد عدت أنا لها، لكنه لا يكون أبداً هاتفي، ربما هاتف الفتاة جارتنا تحدث صديقة لها أو صديق، آه ما أسعد هاتفها تلك الجاره. ليت هاتفي سليم ! ما أصعب الإنتظار عزيزتي.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)