أبعدى عنى طيف الكآبة و الشجون! ، دفئينى كما تدفئ الأم رضيعها و احملى جسدى بين ذراعيك كما حملت مريم ابنها عيسى ، و اسمعينى صوت الحياة.. صوت الموسيقى .. صوتك.يا من تكونى لى أماً و حُباً روحى الان تستصرخ باسمك أن أنقذيها ،و اسألى الليل أن يرحل سريعا بل أستعطفيه ;إنه يعادينى.. عيناى قد دُميتا من دموع لازلتُ أحبسها .. صخَب الحياة يؤرقنى .. فاسألى لى الله الرحمة .. عل طهارتك تشفع لى.
القاهرة
12/11/2011
0 التعليقات:
إرسال تعليق